"مع شروق الشمس، تتسلل خيوط الضوء الخافتة عبر أطلال المدينة المهجورة، كاشفةً عن مبانٍ مهدمة غمرتها النباتات المتسلقة وكأن الطبيعة استعادت ما كان لها. وسط هذا الخراب، يقف طفل وحيد أمام بقايا منزله، يمرر يده الصغيرة فوق الجدران المتشققة، وكأنه يبحث عن أثر لحياة مضت. عينيه الممتلئتان بالحنين تتأملان بابه المكسور، نافذته المحطمة، وألعابًا قديمة نصف مدفونة تحت الحطام. لا صوت سوى همس الرياح بين الأوراق، فيما تشرق الشمس ببطء، ترسم ظل الطفل الصغير على الأنقاض، شاهدةً على قصة ضاعت في زحام الدمار."
"مع شروق الشمس، تتسلل خيوط الضوء الخافتة عبر أطلال المدينة المهجورة، كاشفةً عن مبانٍ مهدمة غمرتها النباتات المتسلقة وكأن الطبيعة استعادت ما كان لها. وسط هذا الخراب، يقف طفل وحيد أمام بقايا منزله، يمرر يده الصغيرة فوق الجدران المتشققة، وكأنه يبحث عن أثر لحياة مضت. عينيه الممتلئتان بالحنين تتأملان بابه المكسور، نافذته المحطمة، وألعابًا قديمة نصف مدفونة تحت الحطام. لا صوت سوى همس الرياح بين الأوراق، فيما تشرق الشمس ببطء، ترسم ظل الطفل الصغير على الأنقاض، شاهدةً على قصة ضاعت في زحام الدمار."